الشيخ علي النمازي الشاهرودي

145

مستدرك سفينة البحار

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . قال : جعلت فداك فما المنكر ؟ قال : اللذان ظلماه حقه وابتزاه أمره وحملا الناس على كتفه - الخبر ( 1 ) . تقدم في " بغى " : تأويل الفحشاء في قوله تعالى : * ( وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ) * بالأول ، والمنكر بالثاني ، والثالث بالثالث . ومن اللطائف مطابقة عدد المنكر مع عدد اسم الثاني بحساب الأبجد . تفسير قوله تعالى في الآيات الراجعة إلى قوم لوط : * ( وتأتون في ناديكم المنكر ) * أي يتضارطون في مجالسهم من غير حشمة ولا حياء . وروي ذلك عن الرضا ( عليه السلام ) . وقيل : اللواط في المجالس . وقيل غير ذلك ( 2 ) . باب وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( 3 ) . تقدم في " عرف " ، وفي " نهى " ما يتعلق بذلك . وفي " أثر " : فضل النهي عن المنكر ، وأنه غفر الله لبغية لذلك ، وخسف الله لعابد لمسامحته في ذلك ( 4 ) . عن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قاله يوم أهل الشام : أيها المؤمنون إنه من رأى عدوانا يعمل به ومنكرا يدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم وبرأ ، ومن أنكره بلسانه فقد آجر وهو أفضل من صاحبه ، ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل الهدى وقام على الطريق ونور في قلبه اليقين ( 5 ) . باب لزوم انكار المنكر وعدم الرضا بالمعصية ، وإن من رضي بفعل فهو كمن أتاه ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 103 ، وجديد ج 24 / 58 . ( 2 ) جديد ج 12 / 146 و 152 ، وط كمباني ج 5 / 151 و 158 . ( 3 ) ط كمباني ج 21 / 110 ، وجديد ج 100 / 68 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 450 ، وج 14 / 632 و 633 ، وجديد ج 14 / 495 ، وج 63 / 270 و 277 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 519 ، وجديد ج 32 / 609 . ( 6 ) ط كمباني ج 21 / 116 ، وجديد ج 100 / 94 .